المحقق البحراني
221
الكشكول
المعتصم باللّه : أبو أحمد عبد اللّه بن المستنصر ، كانت مدة خلافته خمس عشرة سنة وسبعة أشهر ، وهو آخر خلفاء العباسيين ، وكان خاجا ياقوت الخطاط من غلمانه قتل في سنة ست وخمسين وستمائة - انتهى . نبذة تشتمل على تاريخ جملة من العلماء قد وقفت في جملة كتب سيدنا الأجل الأواه السيد نصر اللّه الحسيني الحائري ( أفاض اللّه تعالى عليه رواشح أفضاله ) على كتاب لبعض تلامذة شيخنا المجلسي قد صنفه وجمع فيه علماء الشيعة ولكنه كان مسودة وقد رتبه على حروف المعجم ولم يبرز منه إلا بعض من حروف الألف . ونحن نذكر أولا ما نقلنا منه ثم نذكر غيره ممن وقفنا على أخبارهم وتواريخهم . الشيخ الفقيه آدم بن يونس بن المهاجر النسفي : قرأ على الشيخ أبي جعفر تصانيفه - قاله الشيخ منتجب الدين في فهرسته والنسفي نسبة إلى النسف وهي بلدة من بلاد ما وراء النهر . ترجمة الشيخ إبراهيم العاملي البازدريني الشيخ إبراهيم بن إبراهيم بن فخر الدين العاملي البازدريني . من أفاضل تلامذة الشيخ البهائي . قال في كتاب أمل الآمل في بيان علماء جبل عامل : كان فاضلا عالما صالحا شاعرا أديبا من المعاصرين ، قرأ على الشيخ بهاء الدين وعلى الشيخ محمد بن الشيخ الحسن بن الشهيد الثاني وغيرهما ، توفي بطوس في زماننا ولم أره ، وله ديوان شعر صغير عندي بخطه ، وله رسم سماه ( رحلة المسافر وغنية عن المسافر ) أخبرني به جماعة منهم السيد محمد بن محمد الحسيني العاملي عنه ، ومن شعره قوله من قصيدة يرثي بها الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي : شيخ الأنام بهاء الدين لا برحت * سحائب العفو ينشئها له الباري مولى به اتضحت سبل الهدى وغدا * لفقده الدين في ثوب من النار والمجد أقسم لا تبدو نواجده * حزنا وشق عليه فضل اطمار والعلم قد درست آثاره وعفت * منه رسوم أحاديث وأخبار كم بكر فكر غدت للكفو فاقدة * ما دنستها الورى يوما بإنظار كم خر لما قضى للعلم طود علا * ما كنت أحسبه يوما بمنهار وكم بكته محاريب المساجد إذ * كانت تضئ دجى منه بأنوار